Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 23

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. [الزاهد]: وهو الاسم الحادي والثلاثون
  3. [شهوات الدنيا]

[شهواتُ الدنيا]:

وكان (¬١) مِن الزهاد (¬٢) مَن الدنانيرُ والدراهم عنده بمنزلة البَعَرِ، وهي معنى الدنيا، فمن أهانها فقد أخذ بزِمَامِ الزُّهْدِ، وقد بيَّنَّا أن الزهد قَطْعُ حظوظ النفس كلها؛ لاعتقادك أن النفس بشهواتها (¬٣) حقيرة، وبطاعاتها (¬٤) عظيمة، وهذه كما قدَّمنا المنزلة العظمى (¬٥)؛ فإن الدنيها كلها محبوبة مشتهاة، لأغراض ملائمة ومخالفة، والمخالف يفيد الملائم ويُعِينُ عليه، وأصولها سبعة، وهي في قوله تعالى: ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ﴾ [آل عمران: ١٤] (¬٦).

وهذا البَعْضُ يَدُلُّ على ما سواه، وأشدُّ ما يُهلك الناس على العموم من هذه السَّبعة الأحمران، وهما: الذهب والفضة، فمن اتَّقى هذه الشهوات فله خَيْرٌ من ذلك، وهو جنَّات تجري من تحتها الأنهار، فيها ما تشتهيه الأَنْفُسُ وتَلَذُّ الأعين، وأزواج مُطَهَّرَةٌ؛ ليس فيهن (¬٧) دَنَسٌ ولا قَذَرٌ، ورضوانٌ من الله الذي هو أجلُّ من ذلك.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 23 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1363)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.