Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 22

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. [الزاهد]: وهو الاسم الحادي والثلاثون
  3. [زهد أبي يزيد البسطامي]

[زُهْدُ أبي يزيد البِسطامي]:

وما رأيتُ أبدع في مَثَلِ الدنيا وقَدْرِها وقيمَةِ إبليس صاحبها من قول أبي يزيد البِسْطَامِي؛ فإنه رُوي عنه في (¬١) أخبار العُبَّادِ أنه دخل على قوم فيهم أبو موسى عبد الرحيم الصُّوفِي، فقال لهم: في أي شيء تتكلمون؟ قالوا: في الزهد، قال (¬٢): في أي أنواعه؟ قالوا (¬٣): في الزهد في الدنيا، فنَفَضَ (¬٤) يده، وقال: ظننتُ أنه يُتكلَّم (¬٥) في شيء، الدنيا لا شيء، مَثَلُ من تَرَكَ الدنيا - عند أهل المعرفة - مَثَلُ من مَنَعَه كَلْبٌ عند باب المَلِكِ عن (¬٦) الدخول إليه، فألقى له (¬٧) لقمة شَغَلَه (¬٨) بها ودخل الباب، ووصل إلى الملك وأقبل عليه فنال القُرْبَ منه، أفترى (¬٩) أنه يرى لنفسه عند الملك يدًا بأن ألقى لكلبه لقمة في مقابلة ما ناله، فالشيطان كَلْبٌ على باب الله؛ يمنع الناس من الدخول عليه، والباب مفتوح، والحجاب مرفوع، والإذن موجود، والشرط غير مفقود" (¬١٠).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 22 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1362)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.