Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 31

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. [الزاهد]: وهو الاسم الحادي والثلاثون
  3. أحوال الزاهد

الثانية: طعامه؛ وقد تقدَّم أيضًا بيانُه فيها (¬١).

الثالثة: هَدْيُه؛ وهو المقصود، فينبغي ألَّا يكون فِعْلُه وحاله (¬٢) بخلاف كلامه، إن أَمَرَ فلا يُكَذِّبُه لباسُه، ولا يعترض عليه أَكْلُه، بل تكون أحواله الثلاثة متعاضدة.

وقد نظر رافع بن خُدَيج إلى الأمير بالكوفة وهو يَعِظُ فقال: "انظروا إلى أميركم؛ يعظ الناس وعليه ثياب الفُسَّاقِ" (¬٣)، وكان عليه ثياب رِقَاقٌ.

ونُجَدِّدُ العهد عندكم والتوصية لكم بأن يكون المرء في لباسه ومطعمه ومَشْرَبِه على الحالة الوَسِطَةِ إن وَجَدَ الحلال، فإن لم يجده؛ فعلى الأقل حتَّى لو لم يجد إلَّا ثوبًا من وَرَقِ المَوْزِ أو سَعَفِ النَّخْلِ فليَسْتَتِرْ به.

وليس من الزهد تَرْكُ النِّكاح كما قدَّمنا، إلا أن يكون الرجل لا غَرَضَ له في النساء، ولا يَقْدِرُ على رِزْقِها من الحلال، أو يخاف الفتنة من قِبَلِها؛ فيكون تركُها أولى له.

صَحِبَ رجلٌ عامرَ بن عبد قَيْسٍ في سَفَرٍ، فلمَّا عرَّس القومُ أصلح من متاعه ثم دخل غَيْضَةً، قال: "فصلَّى وجلستُ خلفه، فلمَّا كان من آخر الليل أو في السَّحَرِ قال: اللَّهم إني سألتك ثلاثًا فأعطيتني ثِنْتَيْنِ (¬٤) ومنعتني واحدة، اللَّهم فأعطينيها حتى أعبدك كما أريد، فلمَّا بَرَقَ الفَجْرُ التفتَ فرآني فقال: أنتَ منذ الليلة تراعيني؟ وشدَّ عليَّ لسانه (¬٥)، قلت: لَتُخْبِرَنِّي

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 31 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1371)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.