Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 55

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. [المتوكل]: وهو الاسم الثاني والثلاثون
  3. حال التفويض

ثم قال: ﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ﴾ [الشعراء: ٢١٨]، هو رَأْيُ الإذاية، ورَأْيُ الانتصاب للعبادة.

ثم قال: ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٩]، وهي غاية الطاعة، وأَقْرَبُ ما يكون العَبْدُ من رَبِّه في سجوده.

وقيل: ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾، أي: بتقلبك (¬١) في أصلاب المُوَحِّدِينَ الطَّاهرين؛ من الأنبياء (¬٢) والمرسلين (¬٣).

المعنى: فَثِقْ به في العصمة، واعلم أنك في جنَّاتك بين بَلَاءٍ ونعمة في (¬٤) رحمة (¬٥).

حالُ التفويض:

ثم قال له (¬٦): ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ﴾ [الفرقان: ٥٨]، معناه: فَوِّضِ الأمور إليَّ، وهو التَّخَلِّي عن التَّعَلُّقِ بالأسباب، كما تقدَّم من قول النبي للرجل: "قل: أسلمتُ لله وتخلَّيت" (¬٧)، وهي غاية الإيمان والتوحيد، وهو (¬٨):

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 55 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.