المُتَمَنِّي: وهو الاسمُ الخامس والثلاثون
قد يُحْمَدُ (¬١) في تعلق البال بصالح الأعمال، وأَكْرَمُ (¬٢) الأسباب في نَيْلِ الآمال، وقد حصرتُ منها وُجُوهًا أُصُولًا لغيرها، وهي أحد عشر:
[ما يُحْمَدُ من التمني]:
الأوَّل: تَمَنِّي الشهادة في سبيل الله؛ ما لم يعارضها تَفْوِيتُ فَضْلٍ آخر بها (¬٣)، لقول عمر: "اللهم ارزقني شهادة في سبيلك، ووفاة ببلد رسولك" (¬٤)، فكان يخاف من فوات الموت بدار (¬٥) الهجرة؛ لقول النبي ﷺ: "ولكن البائس سعد بن خولة، يَرْثِي له رسولُ الله أن مات بمكَّة" (¬٦).