Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 67

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المتمني: وهو الاسم الخامس والثلاثون
  3. [ما يحمد من التمني]
  4. بيان مسايرة التوكل مع الأسباب

قال الإمام الحافظ (¬١) ﵁: فهذه أصول التَّمَنِّي، وعليه تتركَّب فُرُوعُه، وهي كثيرة؛ ولكن اللبيب يحمل على كل أُمٍّ منها بِنْتَها، ويَرُدُّ إلى كل أصل منها فَرْعَه.

بيانُ مسايرة التوكل مع الأسباب:

وإذ قد تبيَّن أن التوكل لا ينافي مباشرة الأسباب؛ إذا تَحَقَّقَ العبدُ أنه مدفوع إليها بنوع من المقدار، وأنها مُسَخَّرَةٌ له بحِكْمَةٍ من التقدير، وأنَّ مُياسرَتها ومباشرتها لا ينافي (¬٢) حقيقة التوكل ولا حقَّه، فإنها خمسة أنواع:

النَّوع الأوَّل: ألَّا يَتَكَلَّفَ عَمَلَ طعام ولا كَسْبَه، وإنما يثق بالفُتُوح، فقد بيَّنَّا فيما تقدَّم (¬٣) أن هذا يَعْسُرُ في هذه البلاد (¬٤)، وأنَّ (¬٥) أهلها على درجة عظيمة من دناءة الهمة، ووفور الخسة، وأمَّا تلك البلاد التي شاهدنا؛ فإن عُلِمَ ذلك من العبد تقاطرت عليه الأرزاقُ حتَّى لا يَعْلَمَ من أين يأخذُها.

النوع الثاني (¬٦): أن يخرج بغير زاد؛ إمَّا للسباحة، وإمَّا في الإرادة، وإمَّا لعبادة؛ من حج، أو صلة رَحِمٍ، أو صديق، أو عَدُوٍّ، ونحو ذلك، وقد قال الله: ﴿وَتَزَوَّدُوا﴾ [البقرة: ١٩٧]، وقد قدَّمنا الكلام عليه في اسم "الحاج" (¬٧)، وهو أَمْرٌ بالعموم للعموم والمصلحة (¬٨).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 67 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1407)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.