Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 71

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المتمني: وهو الاسم الخامس والثلاثون
  3. [تتمة الحديث عن أنواع التوكل]

وقد قال الله في حال المُعِيلِ أعظم بيان: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى﴾ [طه: ١٣٢]، فجعل الصلاة مفتاح باب الرزق، بل مفتاح كل خير.

وقد قيل: ﴿لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا﴾: أي: لا نسألك أن تَرْزُقَ أحدًا (¬١).

يعني: أهلك فمن (¬٢) سواهم، بل (¬٣) نحن نرزقك وإيَّاهم، فعليك أَمْرَهم بالعبادة، وعلينا رِزْقُهم.

وقوله: ﴿وَاصْطَبِرْ﴾، معناه: تَكَلَّفِ الصبرَ وصَابِرْه، ولَازِمْه حتى تَغْلِبَه، ويصير عادةً سهلة.

ويُستحب للمُعِيلِ إذا عَدِمَ الرزق أن يجمع أهله فيصلي بهم ويدعو؛ فإنه يُفتَح له على كل حال بفضل الله.

قد (¬٤) قال وُهَيْبُ بن الورد: "لو كانت السماء نحاسًا، والأرض رصاصًا، واهتممتُ برزقي لظننتُ أني مُشْرِكٌ" (¬٥).

وقال الحسن بن أبي الحسن البصري: "وَدِدْتُ أن أهل البصرة في عِيَالِي، وأن حبَّة بدينار" (¬٦).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 71 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1411)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.