Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 72

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المتمني: وهو الاسم الخامس والثلاثون
  3. [أسولة في التوكل وأجوبتها]

وهذا ممَّا لم أفهمه لقُصُورِ عِلْمِي عن عِلْمِه، فإن صحَّ فإنه إشارة إلى عُلُوِّ درجته في التوكل، والثقة بالله في وفائه بوعده وسَعَةِ خزائنه، ولكن بَقِيَّ عليَّ الغلاء (¬١)، ولا صبر للعامَّة معه.

[أَسْوِلَةٌ في التوكل وأجوبتها]:

فإن قال: "أَرْحَلُ لطَلَبِ رِزْقي"، كان الجواب على قَدْرِ حاله؛

فإن كان من أهل العلم قلتَ له: الرزق في السماء، فأَنْزِلْهُ بمجاديحه (¬٢).

وإن كان من أهل العمل قلتَ له: اطلبه بمحاسن الأسباب وجائزاتها.

فإن قيل: فقد بيَّنتم أن التعلق بالأسباب الجالبة للنفع المقتضية للكسب المفيدة للرزق جائز، وأن ذلك لا ينافي التوكل، فماذا تقولون في الأسباب الرافعة للضر، هل يُناقِضُ مباشرتها حال التوكل؟

فإن قلتم: يناقض التعلق بها حق التوكل وحقيقته.

قلنا لكم: فما الفرق بينها وبين الأسباب الجالبة؟

وإن قلتم: لا يناقضها؟

قلنا لكم: فما معنى قول النبي: "يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفًا بغير حساب؛ هم الذين لا يسترقون، ولا يكتوون، ولا يتطيَّرون، وعلى ربهم يتوكلون"، وقد تقدَّم من قول الله: ﴿فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا﴾ [المزمل: ٩ - ١٠].

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 72 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1412)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.