Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 73

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المتمني: وهو الاسم الخامس والثلاثون
  3. [أسولة في التوكل وأجوبتها]

ويَعْسُر (¬١) مقام التوكل؛ قال أبو سليمان الدَّارَانِي لأحمد بن أبي الحَوَارَى (¬٢): "كل مقام وجدتُ لي فيه نصيبًا إلَّا مقام التوكل" (¬٣).

قال علماؤنا: "الأسباب المتوقعة على قسمين: مقطوع بها، ومظنون" (¬٤).

وزاد بعضُهم (¬٥) قِسْمًا ثالثًا، وهو الموهوم.

قال: "فتَرْكُ الموهوم من شرط التوكل، وهي التي نِسْبَتُها إلى دَفْع الضرر نِسْبَةَ الكي والرقية؛ فإن الكي والرقية قد تُقْدِمُ [به] على المحذور دَفْعًا لما يُتَوَقعُّ، وقد يُستعمَل بعد نزول المحذور للإزالة" (¬٦).

وقد وصف النبيُّ المتوكلين بتَرْكِ الكي والرقية والتطير، ولم يصفهم بأنهم إذا وصلوا إلى موضع بارد لم يَتَدَثَّرُوا (¬٧).

وأكلُ الثُّومِ في السَّفَرِ البارد هو من قَبِيل التعمق في الأسباب (¬٨).

والذي عندي في الباب أن التوكل بترك الأسباب جائز، واستعمالُها جائز، والأفضل تركها لمن قدر عليه.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 73 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1413)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.