عفة، وهو (¬١) أَخَصُّه، وكذلك يقال: عفيف الفم واليد واللسان؛ إذا لم يُقَابِلْ به شَهْوَةً عَرَضَتْ له، صَدَمَها أمرٌ أو نهيٌ، كما يقال في احتمال مَكْرُوهِ الحوادث النازلة بالعبد: شجاعة، فهي في العُرْفِ مخصوصة بالحرب، وهي في الحقيقة عبارة عن ثُبُوتِ القلب عند حلول النوائب، وإن تعلَّقت الشهوةُ بالتَّشَفِّي والانتقام فعارضها كان "حليمًا".
* * *
Rujukan halaman ini:سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 88 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1428)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.