Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 90

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الحليم: وهو الاسم السابع والثلاثون
  3. حالة العبد

يَحِقِّ (¬١) لِلُوطٍ (¬٢) من الإكرام، إلى أن قيل له: ﴿نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيهَا لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ﴾ [العنكبوت: ٣٢].

قال علماؤنا: "وهذا يدل على أن للباري أَنْ يعذب البريء؛ ألا ترى إلى إبراهيم مع وفارة علمه كيف (¬٣) جعل يدفع عنه مخافة أن يفعل الباري به (¬٤) ما له أن يفعل، فطلب من الله فضله لا عدله، وكرمه لا حقه" (¬٥).

وقيل له: ﴿يَاإِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا (¬٦)﴾ [هود: ٧٦]، إنَّ العذاب قد نزل، والحُكْمَ قد نفذ، والقَوْلَ قد وجب، والكلمة قد حقَّت (¬٧).

ويليها: تَرْكُ المناهي (¬٨).

ويليها: تَرْكُ الشهوات (¬٩)، والاقتصار على الحاجة؛ وهو الزهد.

حالةُ العَبْدِ:

وكُلُّ ما يكون فيه الآدمي في الدنيا لا يخلو من أن يُوَافِقَ هواه أو يخالفه، أو يكون في طاعة أو في (¬١٠) غير طاعة؛ من مباح أو معصية، وكلُّ

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 90 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1430)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.