Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 107

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الاسم التاسع والثلاثون: الشاكر
  3. أنواع النعم

قال سَرِيٌّ: "أنا منذ ثلاثين سنة في الاستغفار؛ لقولي: الحمد لله مرة؛ إذ وقع حريق ببغداد، فاستقبلني رجل فقال: نجا حانوتك، فقلت: الحمد لله، فأنا أستغفر الله من ذلك لأنِّي رأيتُ لنفسي خيرًا ممَّا للمسلمين" (¬١).

قال ابن العربي (¬٢): وهذا تغلغل في حالة سمحت فيه الشريعة، كان النبي ﷺ إذا آوى ويقول لمن آوى إلى فراشه: "الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وكفانا وآوَانَا، وكَم مَن لا كافِيَ له ولا مُؤْوِيَ" (¬٣).

أَمَا إِنَّه ينبغي أن يكون مُتَحَزِّنًا على ما فَاتَ من فَاتَهُ ذلك، فيجمع بين نهاية التدقيق (¬٤) وغاية الشكر، والله أعلم.

وتنقسم من وجه (¬٥) آخر إلى نعمة في البدن ونعمة في المال، وربما زاد بعضهم فيه نِعْمَةَ العِرْضِ، وهو صحيح؛ فإنَّ الله تعالى نوَّعها على لسان رسوله (¬٦) ثلاثة، فقال: "إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام؛ كحُرْمَةِ يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا" (¬٧).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 107 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1447)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.