Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 108

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الاسم التاسع والثلاثون: الشاكر
  3. [قوله - تعالى: ﴿الرحمن علم القرآن خلق الإنسان علمه البيان﴾]

[قولُه - تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ خَلَقَ الْإِنْسَانَ عَلَّمَهُ الْبَيَانَ﴾]

ويحصرُ لك ضَبْطَ نَشْرِها أن كل موجود فيك أو لك أو لغيرك تعود إليك منفعته أو لغيرك فإنها من فِعْلِ الله، فكلُّ موجود له يجب عليك الشُّكْرُ فيه، ويجمع ذلك قولُه تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ خَلَقَ الْإِنْسَانَ عَلَّمَهُ الْبَيَانَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ﴾ [الرحمن: ١ - ٩].

قال الإمام الحافظ (¬١) ﵁: فبيَّن أنه سبحانه برحمته علَّم القرآن؛ رَحِمَهم وعصمهم عن الشِّرْكِ، وأكرمهم، وأَوْعَزَ إليهم (¬٢) بكلمة التقوى، وألزمهم وعرَّفهم كلامه، وأنزل عليهم كتابه، وعلَّمهم آياته (¬٣).

وفائدتُه: "أن الله انفرد بتعليم الخَلْقِ القرآنَ (¬٤)، وجَرَتْ سُنَّتُه سبحانه أنه إذا أعطى نبيًّا شيئًا أعطى أمته منه، وأشركهم معه فيه، فلمَّا قال له (¬٥): ﴿وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ﴾ [النساء: ١١٣]؛ قال لنا: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ خَلَقَ الْإِنْسَانَ عَلَّمَهُ الْبَيَانَ﴾ " (¬٦).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 108 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1448)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.