Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 117

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الاسم التاسع والثلاثون: الشاكر
  3. [آفة الشكر]

وقد يَجْهَلُ وَجْهَ النِّعْمَةِ في البلاء فلا يَشْكُرُ؟

قلنا: البلاء والنعمة اسمان غريبان (¬١)؛ فإنَّ البلاء منه ما هو نعمة، ولذلك قال تعالى: ﴿وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا﴾ [الأنفال: ١٧].

قال علماؤنا: معناه: "يُعطيهم المِنَحَ ليظهر شكرهم، وقد يُعطيهم المحن ليظهر صبرهم، فالبلاءُ الحسن تحقيق الشُّكْرِ في المنحة، وتحقيق الصَّبْرِ في المحنة" (¬٢).

وقال المحققون: "كل ما يفعل الباري حَسَنٌ، فإنَّ له أن يفعله".

وقالت الصوفية: "حَسُنَ البلاءُ لأنه منه، وطاب البلاءُ لأنه فيه" (¬٣).

وقَوْلُ المحققين أصحُّ عندي، وأجرى على الأصول.

وقيل: "البلاء الحسن ما لا دعوى فيه إن كانت منحة، وما لا شكوى فيه (¬٤) إن كانت محنة" (¬٥).

وقيل: "بلاءُ كل أحد على قدر حاله ومقامه، فأصفاهم وَلَاءً أقواهم بَلَاءً" (¬٦).

قال النبي ﷺ: "أشدُّ الناس بلاءً الأنبياء، ثم الأمثل، فالأمثل" (¬٧).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 117 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1457)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.