Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 118

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الاسم التاسع والثلاثون: الشاكر
  3. [آفة الشكر]

قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ (¬١) [الأنفال: ١٧]، هذا تسلية لقوم، وتهديد لآخرين (¬٢).

المعنى: أن الله يسمع قولكم في المسرَّة، وأنينكم في المضرَّة، فيحملُ البلاءَ عن من يراه، ويُديمه على ما يراه.

وقد مَنَعَ الله رسولَه ﷺ من (¬٣) الشَّكْوَى حين اشتدَّ عليه الكَرْبُ والبلاء، فقال له (¬٤): ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾ [الحجر: ٩٧ - ٩٩].

وأَمَرَه بالصبر فقال: ﴿فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾ [طه: ١٣٠].

ولم يأذن له في أكثر من العبادة، وقال له: ﴿لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ﴾ [الشعراء: ٣ - ٤].

قيل له: لعلك تقتل نفسك غمًّا إذ لم يؤمنوا، ما عليك منهم، لست بمسيطر عليهم، إنَّما أنت مُذَكِّرٌ (¬٥).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 118 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1458)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.