Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 145

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الاسم الحادي والأربعون والثاني والأربعون: الراجي والخائف
  3. [الخوف من سوء الخاتمة]

وما انتفاع أخي الدنيا بناظره … إذا استوت عنده الأنوار (¬١) والظُلَمُ (¬٢)

قال الإمام الحافظ (¬٣) ﵁: وقد بيَّنَّا أن الخوف والرجاء مقامان، وهما أخوان، ربطهما الله في كتابه ارتباطهما في صفاته، فقال: ﴿اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَأَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [المائدة: ٩٨]، وقال: ﴿نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (٤٩) وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ﴾ [الحجر: ٤٩ - ٥٠]، وقال: ﴿حم (١) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (٢) غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ﴾ [غافر: ١ - ٢]؛ فهذان للرجاء، ﴿شَدِيدِ الْعِقَابِ﴾؛ فهذا للخوف، ﴿ذِي الطَّوْلِ﴾؛ إن كان المرادُ به القدرة رجع إلى الخوف، وإن كان المرادُ به الفضل رجع إلى الرجاء، فكان الرجاء في هذه الآية أغلب من الخوف.

وقد اختلف الناسُ في أيِّ الحالين أفضل، وأي الحالتين (¬٤) أَوْلَى أن يكون عليها العبد، وأطالوا في ذلك النَّفَس، وما حَلوا عُقْد الحَبَس، وقد بيَّنَّاه في موضعه.

الحاصلُ من لُبابه هاهنا أن نقول: إنَّا قد قرَّرنا في مواضع من "أَمَالِينَا" شروط القول في التفضيل، ولا سيما في رسالة "تفصيل التفضيل بين التكبير والتهليل" (¬٥)، وإذا قلت أيهما أفضل: الخبز أو الماء أو العسل أو

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 145 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1485)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.