Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 146

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الاسم الحادي والأربعون والثاني والأربعون: الراجي والخائف
  3. [الخوف من سوء الخاتمة]

الخل؟ لم يستقم إلَّا مع تقسيم وتنويع، واختلاف حال ومَحَلٍّ، وسبب وفائدة، وقد يتعذَّر (¬١) التفضيل مع ذلك كله (¬٢).

ولكن نَرُدُّ (¬٣) السؤال عن هذه الصورة إلى عبارة أخرى، فنقول (¬٤): العبدُ المؤمن إلى أيِّ الحالين هو أحوج، أن يغلب على قلبه الرجاء، أو يغلب على قلبه الخوف؟

قلنا له: أمَّا في حال المُهَلِ واستقبال الأَمَلِ فهو إلى الخوف أحوج، حتى يَكُفَّ عنْ (¬٥) غَرْبِه، ويُصلح من فلبه، ويُقبل على الله بحُبِّه، ويُجافي عن مضجعه بجَنبه (¬٦)، ويعلم تقصيره في حق مولاه بلُبِّه، ويتحقَّق أنه على شَكٍّ في تقريبه له وقُرْبِه، وعلى جهالة من مآل أمره وعُقْبه، فإذا أحسَّ بالمنيَّة فأَحْوَجُ ما هو إلى الرجاء، وإنْ (¬٧) كان الغالب على فِعْلِه الحَسَنُ، ففي الحديث الحَسَنِ (¬٨) الصحيح (¬٩): "أنا عند ظن عبدي بي، وأنا مع عبدي إذا ذكرني" (¬١٠).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 146 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1486)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.