Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 153

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المحب: وهو الاسم الثالث والأربعون
  3. [أجناس المحبة عند الصوفية]

ذكرها؛ وهي أن الملائم للنفس قد يكون (¬١) بوساطة الحواس، وقد تكون بغير وساطة (¬٢)، وإذا كان كيف ما كان فإنَّما يعود إلى النفس كله مع الجوارح كالجوارح (¬٣)، فإنَّها مفردة عنها، لا لذة لها ولا نعيم إلا عند الفلاسفة (¬٤).

وكلُّ أحد إنما يُحِبُّ نفسه، ولا يتصور أن يحب أحد غيره؛ فإن تعلَّق بقلبك لحب غيرك أثَرٌ فإنَّ ذلك عائد إليك؛ تَوَهُّمًا أو تحقيقًا.

[أجناسُ المحبة عند الصوفية]:

وقد عَدَّدَتِ الصُّوفية (¬٥) للحب أسبابًا خمسة، منها:

حُبُّ الإنسان نفسه؛

وحب من أحسن إليه،

وحب من لم يُحسن إليه (¬٦) إذا كان محسنًا؛

وحب الجمال؛

وحب المناسبة؛ وهي المشابهة بين الروحَيْنِ (¬٧)، أو الخَلْقين، أو كلاهما.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 153 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1493)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.