Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 157

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المحب: وهو الاسم الثالث والأربعون
  3. [أجناس المحبة عند الصوفية]

نواجذه، تصديقًا لقول الحَبْرِ، ثم قرأ رسول الله: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ [الزمر: ٦٧] (¬١).

وهذا أَحْقَرُ عنده من تصريف حبَّة خردل في كَفِّكَ، ولكن لا يمكن ضَرْبُ المثل لك إلَّا كذلك، ولا تَضِيقُ قدرته على أن يخلق أمثال هذا العَالَم، نعم؛ ولا أكمل منه، خلافًا للصوفية (¬٢) الذين يقولون: "لا أكمل من هذا"، وهو نَحْوٌ (¬٣) فلسفي لا يُساوي سماعه، وقد بيَّنَّاه في "المشكلين".

وهو الجليل الجميل (¬٤)، وجماله وجلاله تَنَزُّهُه عن النقائص والآفات، وتَقَدُّسُه عن صفات المُحْدَثات، وهذا الجمال هو الكمال عن النقائص، فإذا نَزَّهْتَه فقل: هو الذي لا مِثْلَ له، ولا تقل: لا ضِدَّ له؛ لأنَّ الضِّدَّيْنِ إنَّما يتضادَّان على المَحَلِّ، ولا يُتَصَوَّرُ وجود الباري في مَحَلٍّ مع المُحْدَثِ، فلا يتصور التضاد.

فإذا قلت: لا ضِدَّ له؛ أَوْهَمْتَ أنه إذا حَلَّ بمَحَلٍّ لم يَقُمْ به غيرُه، بل هو الصمد الذي لا يتجزَّأ، ولا يتعدَّد، ولا يتقلَّص، ولا يتمدَّد، ولا يزيد، ولا ينقص، ولا يخرج عن حُكْمِه أَحَدٌ، ولا يُوجَدُ من دونه مُلْتَحَدٌ، القادر

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 157 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1497)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.