Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 168

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المحب: وهو الاسم الثالث والأربعون
  3. [محبة المرء للغير ووجوهها]

الأوَّل: بإرادة الخير له من كل وجه.

الثاني: يذكره بالخير في كل حال.

الثالث: بمواساته.

الرابع: بإيثاره له على نفسه.

فأمَّا الوجهان الأوَّلان ففرضان على الإطلاق.

وأمَّا المواساة ففَرْضٌ على الوجه الذي بيَّناه في المقام الأوَّل من هذا الكتاب (¬١).

وأمَّا إيثارُه له على نفسه فلا يلزم ذلك إلَّا في حق النبي، فلا يلزم أن تؤثر غيرك على نفسك، أما إنَّه إن فعلتَ ذلك كان من مناقبك وأَجَلِّ حسناتك.

والإيثارُ في مكارم الأخلاق ومراتب الحسنات أَصْلٌ معلوم، قال الله سبحانه مُثْنِيًا على الأنصار: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾ [الحشر: ٩].

وأمَّا إيثارُ الله على النفس (¬٢) فغيرُ لازم في حقه؛ لأنه إذا خاف العبدُ على ماله أو نفسه فكان فِداؤه بالكفر جاز أن يَتَلَفَّظَ به بلسانه، ولا يعتقده بقلبه، وكذلك في عِرْضِ النبي صان الله قَدْرَه، وهذه رحمة من الله ورُخْصَةٌ.

وإنَّما كانت تلك الفُروض مع الرفاهية والاختيار، دون الضرورة والإكراه.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 168 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1508)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.