Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 167

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المحب: وهو الاسم الثالث والأربعون
  3. [محبة المرء للغير ووجوهها]

بتخريب مكان لحظاته (¬١) وسكناته، والمحب بتخريب كل ما ليس لله فيه وجه يُقصد، ولكل أحد من الخلق رُتبة (¬٢).

ولمَّا ذُكِرُوا مع غيرهم قال قائلهم:

لا تَعْرِضَنَّ لذِكْرِنا في ذِكْرِهم … ليس الصحيح إذا مشى كالمُقْعَدِ (¬٣)

مزيدُ بيان:

ولمَّا أخبر الله تعالى بأنَّ الذين آمنوا أَشَدُّ حُبًّا لله، يعني: من الكفار لأصنامهم، على الوجه الذي تقدَّم بيانُه، فالمؤمنون أيضًا يتفاوتون (¬٤) في محبة الله ومحبة رسوله على مراتب، فأكثرهم له محبة أعظمهم له طاعة؛ فإنَّ من يحبك لا يعصيك، ولا يراك حيث نهاك، وقد قال النبي ﷺ: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من أهله وولده ونفسه والناس أجمعين، قال له عمر بن الخطاب (¬٥): لأنت أحبُّ إليَّ من الكل إلَّا من نفسي، قال له: لا تؤمن حتى أكون أحب إليك من نفسك، قال له: فأنت أحب إليَّ من نفسي، قال له: فالآن يا عمر" (¬٦).

[محبة المرء للغير ووُجُوهُها]:

ومَحَبَّةُ المرء لغيره تكون بأربعة وجوه:

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 167 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1507)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.