الأيام، ودوام الإعلام (¬١)، والمواظبة على الأعمال، تُخْرِجُ الدَّفِينَ (¬٢)، وتُظْهِرُ الأحوال (¬٣).
شِعْرٌ (¬٤):
سوف ترى إذا انجلى الغبارُ … أفرسٌ تحتك أم حمارُ (¬٥)
ونبَّههم على علامة المحبة بقَطْعِ العلاقات، ومفارقة العادات، وهجران القرابات، ونبذ الشهوات، والرجوع إلى الله في دوام الحالات (¬٦).
ومن أمثال العُبَّادِ: "من نَفَقَتْ سوق دينه كسدت سوق حظوظه، وما لم تَخْلُ منك مساهلُ (¬٧) الشهوات لم نُعْمَرْ بك مساجدُ الطاعات" (¬٨).
ولا يَعْمُرُ مواطن الطاعات إلَّا من خرَّب ديار الراحات؛ فالزاهد يعمرها بتخريب دار علاقته، والمُوَحِّدُ بتخريب وَطَنِ تَمَنِّيه، والعارف