Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 165

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المحب: وهو الاسم الثالث والأربعون
  3. [بشارات وإشارات]

والمعنيان متقاربان، وإرادة الله واحدة؛ تختلف أسماؤها باختلاف متعلقاتها (¬١).

وأمَّا محبة العبد لله فهي معنًى يجده في نفسه، يحمله ذلك المعنى على طاعته، وهو - والله أعلم - نُورٌ تكمل له صرفته، وتُقَوِّي عقيدتَه.

ويقال: "المحبة نتيجة الهمَّةِ، فمن كانت همتُه أعلى كانت محبته أقوى" (¬٢).

وقال الله: ﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾؛ والله لولا أنه أحبهم ما أحبُّوه أبدًا.

ثم وصفهم فقال: ﴿أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ [المائدة: ٥٤]، يبذلون المُهَجَ في المحبوب من غير كراهة، ويُهلكون الأنفس في الذب عن المحبوب من غير إدْهان (¬٣)، يجاهدون في سبيل الله بأداء الطاعة بجوارحهم، وبقطع الآمال عن قلوبهم، وبجُؤَارهم (¬٤) في إهلاك أعداء الله وأعدائهم، ولا يخافون لومة لائم (¬٥).

المعنى: أن عقائدهم قد خلصت فلا يلتفتون إلى حظ أحد، ولا يراعون جَانِبَ غَيْرِ من هُمْ له، وبه، ومنه، وهده صفة المُحِبِّينَ.

وقال تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ﴾ (¬٦)؛ وليس هذا تخييرًا في إيثار الحُضُوضِ (¬٧) على الحقوق، ولكنه تحذير وتهديد، ومرور

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 165 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1505)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.