Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 177

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. وهو الاسم الرابع والأربعون: الراضي
  3. [الراضون من الأنبياء والصحابة]

وقد يقف الأملُ بأهل الدنيا على أغراض ولأسباب، فيقول: رضيتُ، أي: وقفت، ويكون حُكم ذلك حُكم سببه (¬١)؛ إمَّا عن قناعة، وإمَّا عن حصول أمل، وإمَّا عن عِلْمٍ بتعذُّره، وإمَّا عن تَقِيَّةٍ في (¬٢) طلبه.

وقد أخبر الله عمَّن أنكر الآخرة وقَنِعَ بالدنيا فقال (¬٣): ﴿وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا﴾ [يونس: ٧]، أي: لم يَبْقَ لهم في سواها أَمَلٌ.

[الراضون من الأنبياء والصحابة]:

وقليل من يقف به أملُه على ما يكره عن ما يحب، منهم: أيُّوبُ؛ فإنه أَصْلُ الرضى بالقضاء، ومنهم جماعة لا تُحصى، من أَجَلِّهم سعدُ بن أبي وقَّاص؛ كان مُجَابَ الدعوة بدعوة النبي له في ذلك، قال عبد الله بن السائب: "أتيته (¬٤) وأنا غلام، فتقدَّمت إليه فعرفني، وقال: أنتَ قارئ مكة؟ قلت: نعم، ورأيتُ الناس يُهرعون إليه، ويسألونه أن يدعو لهم، فقلتُ: هلَّا دعوتَ لنفسك؛ فردَّ الله عليك بَصَرَك (¬٥)؟ فتبسَّم وقال: يا بُني، قضاءُ الله عندي أحسنُ من بَصرِي" (¬٦).

وكان عمرانُ بن حُصَين استسقى بطنُه، فبقي مُلْقًى على ظهره ثلاثين سنة، وقد ثُقِبَ له في سرير من جريد (¬٧)، فكان عليه موضعٌ لقضاء حاجته، فدخل عليه مُطَرِّفُ بن الشِّخِّيرِ (¬٨) وأخوه العلاء؛ فجعل يبكي لما يرى من

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 177 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1517)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.