Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 186

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الراعي: وهو الاسم الخامس والأربعون
  3. [أنواع المراعاة]

فيكون على هذا الوجه كله للآخرة.

وقد قال الله: ﴿وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾ [القصص: ٧٧]، أَمَرَ كلَّ أحد أن يسعى (¬١) في دنياه لآخرته (¬٢)، ولا ينس حظَّه من دنياه التي لا تتمُّ له إلَّا به أخواهُ.

قال علماؤنا: "ليس النصيبُ من الدنيا جَمْعَها ولا مَنْعَها، إنما النصيب من الدنيا أن يكون له منها فائدة، وذلك ما لا يُعْقِبُ في الدنيا (¬٣) نَدَمًا، ولا يُوجِبُ في الآخرة عُقُوبَةً" (¬٤).

وقيل: "النصيب من الدنيا ما يحمل على طاعة الله بالنفس، وعلى معرفته بالقلب، وعلى خدمته بالجوارح، وعلى ذِكْرِه باللسان" (¬٥).

والأوَّل أقوى.

وأنواعُ المراعات (¬٦) - كما قدَّمنا - بأنواع الحدود، ويجمعه رَعْيُ حق الله، ورعي حق المؤمنين، ورعي حق الذمة، ويرجع ذلك إلى رَعْيِ حَقِّ (¬٧) المؤمنين، والكلُّ يرجع إلى رَعْيِ حق الله.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 186 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1526)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.