Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 195

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. السائح: وهو الاسم السابع والأربعون

قال الإمام الحافظ (¬١) ﵁: وعندي أن المراد به (¬٢) مَدْحُ السَّائحين في آخِرِ الزمان؛ عند فساد الخلق، وغلبة الحرام على الرزق، واضطرام نار الفتنة، فتكون للسياحة (¬٣) حينئذ دِينًا وسُنَّةً، ويشهدُ لهذا الذي اخترناه في تأويل الآية الأحاديثُ الصحيحة الدالة على الاعتزال والفرار من الخلق عند فساد الزمان، وقد تقدَّم ذِكْرُ بعضها في أشراط الساعة (¬٤)، والإشارةُ إليها تغني؛ لظهور الأمر عن استيفاء القول فيها.

وقد فسد اليوم الأصنافُ كلهم، وأشدُّهم فسادًا الأمراءُ والفقهاءُ، وهم الذين تصلح بهم الأحوال، وتُنال بصلاحهم الآمال، ويَطَّرِدُ باستقامتهم الإقبال، ومع تغير هؤلاء لا بقاء ولا حال، فالهجرةَ الهجرةَ، والفِرَارَ الفِرَارَ.

والذي يَعْضُدُ الاشتقاق الأوَّل ويشهد له قَوْلُه: ﴿فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ﴾ [التوبة: ٢] أي: سيروا حيث شئتم، واذهبوا أين ما اخترتم وأحببتم.

وقد قال جماعة من المفسرين: إنَّ السَّيَاحَ هو الذهاب في الأرض على طريق الاعتبار" (¬٥).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 195 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1535)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.