Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 196

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. السائح: وهو الاسم السابع والأربعون

وقالت الصوفية: "السَّائحون بقلوبهم بالتفكر في آفاق السماء وأقطار الأرض، والاستدلال بتغيرهما (¬١) على مُنشئهما، والتحقق (¬٢) بالحكمة التي في آياتهما (¬٣) " (¬٤).

وهذا من أشبه أقوالهم وأصحِّها.

وبهذا يَرَوْنَ أن الله أبقى اسم "السَّائح" من حال الأُمَم، وأسقط اسم "الراهب"، فلا رهبانية في الإسلام؛ اسمًا ولا دِينًا، ولكن معناها من الرَّهَبِ والمخافة ما ثبَّته في قلوب المؤمنين، ولا تراهم أبدًا إلَّا وَجِلِينَ؛ أساؤوا أو أحسنوا، على ما تقدَّم في اسم "الرجاء" و"الخوف".

وقد سألتْ عائشةُ رسول الله عن قول الله: " ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ﴾ [التوبه: ٦١]؛ أهُم الذين يشربون ويزنون؟ قال لها (¬٥): لا؛ ولكنهم الذين يُصَلُّونَ ويتصدَّقون، ويخافون ألَّا يقبَل منهم" (¬٦).

وقد بيَّنا هذه الآية في كتاب "الأحكام" (¬٧) بيانًا بديعًا، ورتَّبنا فيها القول ترتيبًا عجيبًا (¬٨)، وحقَّقنا أنه لو كان الحديثُ صحيحًا لما خَفِيَ على

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 196 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1536)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.