Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 214

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. [الإمام: وهو الاسم الرابع والخمسون]

الشمسَ الشمس، ويتبع من كان يعبد القمرَ القمر، ويتبع من كان يعبد الأوثانَ الأوثان، ويتبع من كان يعبد الطواغيتَ الطواغيت" (¬١).

وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها ولا شك، إلَّا أنها أحوال، والدعاء فيها صحيح في أوقاتها بصفاتها.

وفيهم قال تعالى: ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنْصَرُونَ﴾ [القصص: ٤١]، وجعلهم هاهنا أئمة لتَلَفِهم لا لشرفهم، قدَّمهم في الخِزْيِ والهوان على كل أمة، ولكن لم يُرْشِدوا إلَّا إلى الضلال، ولم يَدُلُّوا الخلق إلَّا على المحال، وما خلصوا إلى حسن (¬٢) الحال، وما ذاقوا إلَّا الخزي والنَّكال.

وقال الله سبحانه في فرعون: ﴿يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ﴾ [هود: ٩٨]، فأَخْبَر أنهم يتبعونه بالأمر لأنه كان إمامَهم، فرُبِطُوا به وكانوا معه، وانتهَوا إلى ما انتهى إليه، فكان ذلك أصلًا في كل باغي (¬٣) ضلالة، وإمام كُفْرٍ أو بِدْعَةٍ.

وروى النوَّاس بن سمعان عن النبي ﷺ أنه قال: "ضرب الله مثلًا صراطًا مستقيمًا على كَنَفَي الصراط، دَارٌ (¬٤) لها أبواب مُفَتَّحَةٌ، على الأبواب سُورٌ، وداع يدعو على رأس الصراط، وداع يدعو فوقه، ﴿وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 214 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1554)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.