الأوَّل: أنه وذريته خَلَفَ خَلَفًا آخَر قبله (¬١).
الثاني: أنه أراد قومًا يخلفُ بعضُهم بعضًا (¬٢)، يعني: ذرية آدم.
الثالث: من يخلفني في الحُكم بين (¬٣) خَلْقِي، وهو آدمُ ومن قام مقامه من وَلَدِه، وهو اختيار ابن مسعود (¬٤).
وقد قال الله: ﴿يَادَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ﴾ [ص: ٢٦]، وفيه ثلاثة أقوال:
الأوَّل: مَلِكًا (¬٥).
الثاني: خَلَفًا من الجبَّارين.
الثالث (¬٦): خليفة الماضي (¬٧).
والمختارُ (¬٨): خليفةً لي، كما تقدَّم.
وقد قال الله تعالى: ﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنْكُمْ مَلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ﴾ [الزخرف: ٦٠].