Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 241

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. السابق: وهو الاسم الثالث والستون

الثانية: قَرَنَ بقوله: "الظالم" ذِكْرَ نفسه إِذْلَالًا، وقال في السَّابق: ﴿بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ إِجْلَالًا، وقد يقال بفضل الله: يا ظالم لنفسه ارفع رأسك، ويا سابق لا تَطُلْ، فما كان لك فبإذن الله (¬١).

الثالثة: أن العزيز إذا رأى ظالمًا قصمه، والكريم إذا رأى مظلومًا نصره (¬٢)، والعاصى في حَدِّ المظلومين، وإنّما يكون الظالم عندهم من ظَلَمَ غيره وكَفَرَ (¬٣) بالله، فإن المعرفة أعظم من العبادة، ولذلك جازت النيابة في العبادة ولم تَجُزِ النيابة في المعرفة.

الرابعة: أن الظالم من كثرت زلَّاته، والمقتصد من استوت حالاته، والسَّابق من زادت حسناته (¬٤).

الخامسة: قال أهل الزهد: "الظالم لنفسه من ترك الزلة، والمقتصد من ترك الغفلة، والسابق من ترك العلاقة" (¬٥)، يعني: فلم يرتبط من الدنيا بشيء، ولا مَدَّ عينيه منها إلى عَيْنٍ.

السَّادسة: "الظالم تارك الحرام، المقتصدُ تارك الشبهة، السَّابق تارك الفضل الزائد على الحاجة" (¬٦).

السَّابعة: قالوا: "للظالم المغفرة، وللمقتصد الرحمة، وللسَّابق المحبة" (¬٧)، والكلُّ يدخل الجنة وتتفاوت درجاتهم.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 241 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1581)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.