Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 242

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. السابق: وهو الاسم الثالث والستون

الثامنة: قال بعضهم: "الظالم طالب الدنيا، والمقتصد طالب العُقْبَى، والسَّابق طالب المولى" (¬١)، وكثير من الخلق قالوا: لا تُحَبُّ (¬٢) الجنة إلَّا لرؤية الله ﷿، وعبَّر عن هذا بَعْضُهم في:

المنزلة التاسعة: فقال: "الظالم طالب النجاة، والمقتصد طالب الدرجات، والسَّابق طالب المناجاة" (¬٣)، وإلى الذي قبله تعودُ:

العاشرة: من "فوائد الشَّهِيدِ": "إنَّ الظالم آمِنٌ من العقوبة، والمقتصد حائز (¬٤) المثوبة (¬٥)، والسَّابق فائز بالقُرْبَة" (¬٦).

قال الإمام الحافظ (¬٧) ﵁: إن كان أراد بالعقوبة الخلود فصَدَقَ، وأمَّا غير ذلك فلا يصح؛ لأنه رَأْيُ المرجئة، وقد بيَّنَّا فساده في غير موضع.

الحادية عشرة: قوله: ﴿ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ﴾ [فاطر: ٣٢]، وأيُّ فَضْلٍ - يا معشر المريدين - أعظمُ من مَوْلًى ذَكَرَ برحمته الظالم مع السَّابق (¬٨)، وكل ذلك برحمته لا باستحقاق، أمَّا الظالم فحَقِيقٌ بالعقوبة، وأمَّا المقتصد فيا لَيْتَها كانت سَلَامَةً، وأمَّا السَّابق فغيرُ آمِنٍ من المَلَامَةِ؛ لما عسى أن يكون ممَّا لم يَحْتَسِبْه.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 242 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1582)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.