Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 243

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. السابق: وهو الاسم الثالث والستون
  3. السابق

يُحَقِّقُ ذلك كله قوله: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا﴾ [فاطر: ٣٦]، فبيَّن حال الكفَّار؛ بعد حال الظالم والمقتصد والسَّابق، فدلَّ (¬١) على أنَّ الظالم لنفسه لا يكون منافقًا، ولا جاحدًا، ولا مُرْتَابًا؛ لأن كل هؤلاء كافر، وهذا بَيِّنٌ، والله أعلم.

السَّابق:

وقد بيَّن الله حالَ السَّابقين مُفْرَدِينَ، فقال: ﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ﴾ [الواقعة: ١٠] بعد أن قدَّم عليهم غيرهم، كما قلنا: إنَّ ذلك لا يُصَيِّرُ في المرتبة، ولا يُوجِبُ عليهم سَبْقَ المنزلة، ووجوهُ السَّبْقِ لا تُحصى في الشريعة، جُمْلَتُها: التقدُّم بكل عمل، قبل كل أمل، اغتنامًا للمُهَلِ، فمنها:

الأوَّل: السَّبْقُ بالإيمان، فهم السَّابقون إلى الجنان، ومُحَمَّد أوَّلُ المسلمين، وأوَّلُ من يدخل الجنة؛ قال ﷺ: "آتي الجنة فآخُذُ بحلقة الباب فأُقَعْقِعُ، فيقول الخازن: من؟ فأقول: مُحَمَّدٌ، فيقول: بك أُمِرْتُ، أن لا أفتح لأَحَدٍ قبلك" (¬٢).

الثاني: السَّابقون بالهجرة (¬٣).

الثالث: السَّابقون بالنصرة.

الرَّابع: السَّابقون بالبيعة.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 243 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1583)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.