Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 249

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الحر: وهو الاسم الخامس والستون
  3. [من محامد يوسف ﵇]

مُعْرِضًا ناظرًا لنفسه في الخلاص من الإثم والخيانة لله وللصَّاحب، وخَوْفًا من سوء العاقبة في ارتكاب ذلك، ولم يُبَالِ بمعاقبتها على خلافه لها ما كانت، ألا ترى إلى قوله: ﴿قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ﴾ [يوسف: ٣٣]، فرَضِيَ بالسجن، ولم يرض بدناءة الزنى والخيانة؛ وهذا هو المُلْكُ بالحقيقة.

وقد قال بعض المريدين لبعض العارفين: "أوصني، فقال له: كُنْ (¬١) مَلِكًا في الدنيا، مَلِكًا في الآخرة".

والمعنى في مُلْكِ الدنيا ما شرحناه، وإذا كان كذلك تَنَقَّلَ (¬٢) إلى مُلْكِ الآخرة، الذي قال الله فيه: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا﴾ [الإنسان: ٢٠].

وكان قَوْلُ يوسف: ﴿رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ﴾ بعد أن ألقى إليه المَلِكُ أَمْرَ مصر حين قال له: ﴿اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ﴾ [يوسف: ٥٥]، وإنَّما سأله في ذلك لوجهين:

أحدهما: أنه قد كان قال المَلِكُ: ﴿أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي﴾ [يوسف: ٥٤].

الثاني: أنه سأله في ذلك ليضع الحق موضعه، ويُوصِلَ إلى كل أحد حقَّه المحبوس عنه (¬٣).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 249 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1589)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.