Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 258

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الأمير: وهو الاسم السادس والستون
  3. [الأمراء هم العلماء]

الأَمِيرُ (¬١): وهو الاسم السَّادس (¬٢) والستُّون

وهو: فَعِيلٌ من أَمَرَ، على معنى المبالغة في أَمَرَ، وهو الذي يأمر وينهى فتلزم طاعته، وسُمِّي بالأمير ولم يسَمَّ بالنَّاهي لأنَّ (¬٣) الأَمْرَ سَبَقَ فينا قبل النهي؛ فإن الله أمر إبليس بالسُّجُودِ لآدم قبل أن يَنْهَى آدمَ عن الشجرة، فوقع الابتلاءُ بالأمر قبل النهي؛ فلأجل ذلك قُدِّمَ عليه في الذكْرِ.

[الأمراءُ هم العلماء]:

وقد كان الأمراءُ قَبْلَ اليوم وفي صَدْرِ الإسلام هم العلماء، والرعيَّة هم الجند، فاطَّرَدَ النِّظَامُ وظهر دين الإسلام، وكان القوام والقِوام، ثم فَصَلَ الله الأمر لحِكْمَتِه (¬٤) البالغة وقضائه السَّابق، فصار العلماءُ فريقًا، والأمراءُ آخَرَ، وصارت الرعية صِنْفًا (¬٥)، وصار الجندُ آخَرَ، فتعارضت الأمور، ولم ينتظم حال الجمهور، وخرج الناس عن الطريق، ثم أرادوا الاستقامة - بزعمهم - فلم يجدوها، ولن يجدوها أبدًا؛ فإنَّ (¬٦) من المُحال أن يبلغ المَقْصَدَ من حاد عنه، وإن عُمِّرْنَا فسَنُبَيِّنُ ذلك إن شاء الله (¬٧).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 258 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1598)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.