Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 267

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الاسم السابع والستون: المقسط
  3. [قوله تعالى: ﴿قائما بالقسط﴾]

بالواضحات المعجزات، فكلُّ جُزْءٍ خَلَقَ وفَطَرَ، وأخرج من العدم وأظهر، وكان على ما أراد من الصفات من أغيار (¬١) مُستقبِلة، وآثار مُذَلِّلَةٍ، وأعيان (¬٢) قائمة ومضمحلَّة، وذوات متلاقية (¬٣)، وصفات في المحال متعاقبة، فذلك كله بوجوده مُفْصِحٌ، ولربوبيته (¬٤) مُوَضِّحٌ، وعلى عَدَم أوَّليته شاهد، ومُخْبِرٌ للعقول بأنه واحد، عزيز ماجد، شَهِدَ الكُلُّ بجلال (¬٥) قَدْرِه، وكمال عِزِّه، حتَّى جَحْدَ ولا جَهْلَ، ولا عرفان لمخلوق ولا عقل، ولا وفاق ولا خلاف، ولا كفر ولا إيمان، ولا فَهْمَ ولا فَدْمَ، ولا سماء ولا فضاء، ولا ظلام ولا ضياء، ولا فصول المزدوجات والمفردات، بالاتفاق والاختلاف في الأوقات، إلَّا وهو له شاهد بأنَّه واحد (¬٦).

وقوله: ﴿وَالْمَلَائِكَةُ﴾: لم يقل ذلك تعالى اعتضادًا (¬٧)؛ فإنَّه مقدس (¬٨)، وإنَّما أخبر ذلك عبادَه مُعْلِمًا لهم بأنه أسعدهم وأيَّدهم، ووفَّقهم وهداهم، وسدَّدهم لمعرفته وأرشدهم (¬٩).

وقال: ﴿وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ﴾، يعني: من بني آدم، إذا تفطَّنوا للأدلة، وتحقَّقوا الإلهية، وأخبروا بما وصل إليهم من ذلك، فهذا

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 267 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1607)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.