Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 276

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الأمين: وهو الاسم الثامن والستون
  3. [ما ورد من الآيات في شأن يوسف وإخوته]

الأمِينِ، في الدرجة الثالثة من (¬١) الفضل، وناهيك بهذه جلالة، صلَّى الله عليهما، ورضي عنه.

والأمِينُ حقيقةً: هو الذي أُمِنَ ضُرُّه، واؤتمن على غيره، فهو عنده أو معه على صفته، لا تخاف عليه آفة، ولا يُتوقَّع عليه تغيير.

تقول: "أَمِنْتُ كذا، بأَلِفٍ واحدة"، إذا لم تخف جهته، "وآمَنْتُ فلانًا على كذا، بأَلِفين"، إذا جعلت عنده ما لا يتوقع (¬٢) عليه آفة، "وائتمنته - بتائين فِعْلًا مضاعفًا - ": إذا اعتقدتَه أمينًا، أو اتَّخذتَه أمينًا.

[ما ورد من الآيات في شأن يوسف وإخوته]:

وقد قال الله تعالى في سورة يوسف: ﴿مَا لَكَ لَا تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ﴾ [يوسف: ١١]، أي: لا ترى أنه معنا في سلامة من الآفات، على ما هو عليه من الصفات، وكان هذا قَوْلَ حَسُودٍ.

يُرِيكَ الرضى والغِلُّ حَشْوُ ضُلُوعِهِ … وقد يُسْتَسَرُّ الأمرُ تُخْشَى عواقبُهْ

ولا ينفع المَرْءَ الحَذُورَ من القضا … حِذَارٌ فإنَّ القَدْرَ لا شك صاحبُهْ (¬٣)

وقد كان يعقوبُ تَفَرَّسَ من إخوته الحَسَادَةَ، حتى قال ليوسف: ﴿لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا﴾ [يوسف: ٨]، ولكن الباري لمَّا أراد أن يُنْفِذَ قضاءه أذهل يعقوب عمَّا كان خاف عليه (¬٤)، فأسلمه

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 276 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1616)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.