Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 291

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الأمين: وهو الاسم الثامن والستون
  3. [شهادة المخلوقين لله بالإلهية]

ورُوي عن النبي ﷺ في شهادة الإنسان على نفسه: "أنه جاءه ماعز الأسلمي فاعترف بالزنا، قال: فلما شَهِدَ على نفسه أربع مرات دعاه النبي ﷺ فقال: أَبِكَ جنون؟ قال: لا، قال: فهل أُحصنت؟ قال: نعم، فقال النبي ﷺ: اذهبوا به فارجموه" (¬١).

وهذا ممَّا بيَّنه الله سبحانه في قوله: ﴿بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ﴾ [القيامة: ١٤].

وإذا قُبِلت عليه الشهادة وهي ظَنٌّ، فأَوْلَى وأَحْرَى أن يُقْبَل عليه قولُه، وهو يَقِينٌ عندنا.

[شهادةُ المخلوقين لله بالإلهية]:

وكل مخلوق يشهد لله سبحانه بالإلهية، وأنت أحقُّ بذلك لما جُعل فيك من الصفات العليَّة، فإذا كان الجماد يشهد لله (¬٢) ويسبح بحمده فأنت أولى بذلك، وأحرى من قَبْلِه ومِن بَعْدِه.

فيا عجبًا كيف يعصي الإله … أم كيف يجحده جاحدُ (¬٣)

ولله في كل تَحْرِيكَةٍ … وتَسْكِينَةٍ عَلَمٌ شاهدُ (¬٤)

وفي كل شيء له آية … تدلُّ على أنه واحدُ (¬٥)

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 291 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1631)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.