Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 310

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الغيور. وهو الاسم الموفي سبعين

فأُضيفتا الغَيْرَةُ إلى الله حين منع الفواحش بقوله في تحريمها، وبحدوده التي وَضَعَ في الزجر عنها، وبنِقْمَتِه من فاعلها، أو بعذابه له، وهي من الخصال الكريمة.

يُروى أنَّ النبي ﷺ قال لعمر: "دخلتُ الجنة فإذا جارية توضَّأُ على باب قَصْرٍ، قلتُ: لمن هذا؟ قالت: لعمر بن الخطاب، فأردتُ أن أدخله فذكرتُ غَيْرَتَك، فبكى عمر، وقال: وعليك أغار يا رسول الله" (¬١).

وإذا كانت الغيرة متمكنة فيك أيها العبد ذَبًّا عن (¬٢) حريمك؛ فالغيرةُ في الذَّبِّ على (¬٣) حُرمات الله أوكدُ عليك وأولى بك.

وقد رُوي أن رجلًا جاء إلى النبي ﷺ فقال: "يا رسول الله، إن امرأتي لا ترد يد لامس، قال له: طَلِّقْها، قال: إني أحبها، قال: فاستمتع بها" (¬٤).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 310 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1650)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.