Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 311

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الغيور. وهو الاسم الموفي سبعين

وتأوَّله قَوْمٌ، والحديثُ ضعيفٌ لا أصل له، فلا تشتغلوا به، وقد تكلَّمنا على وُجُوهِه في موضعه من كتاب "الأمد" (¬١) وغيره.

وقد قال النبي ﷺ: "إنَّ الله يغار، والمؤمن يغار" (¬٢).

وأشدُّ ما تكون الغَيْرَةُ في المشاركة في المحبوب، والباري يحب الطاعة ويكره المعصية (¬٣)، ويحب منها التوبة والطهارة، ويحب التقوى، فلا ينبغي أن يشارك معه في ذلك سواه، ولتُجْعَلْ له خالصةً كما بيَّنَّاه في اسم "المخلص".

ومن أفضل وجوه الغيرة ألَّا تنتهك لغيرك حُرمة، كما تكره ذلك لنفسك، جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال له: "إني أُحب الزنا، فقال (¬٤) له (¬٥): أتحب أن يُزنى بأمك أو بأختك أو بنتك (¬٦)؟ قال: لا، قال: فلا تفعل ذلك بغيرك" (¬٧)، وهو حَدِيثٌ حَسَنُ السَّنَدِ، حَسَنُ المَعْنَى، وذلك من صفات "الكريم".

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 311 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1651)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.