Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 316

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الكريم: وهو الاسم الحادي والسبعون
  3. [خصال الكريم]

ومنها: أن الكريم الذي لا يقتصر بعطائه على مستحقه، لا كما قال الطائي:

إنَّ الصنيعة لا تكون صنيعةً … حتى يُصاب بها طريق المَصْنَعِ (¬١)

بل كما قال الآخَر: "أَمْطِرِ المعروف مطرًا، فإن لم تصادف أهله كنت أنت (¬٢) من أهله" (¬٣).

ومنها: أن يرى كلَّ من قَبِلَ منه ما أعطاه مُسْتَحِقًّا شكره عليه، حيث جعله أهلًا لأن يُعْطِيَه.

ومنها: ألَّا يعطي ما يحتاج لمن يحتاج، بل يعطي مع الاستغناء عن عطائه، وهي حقيقة الهَدِيَّةِ.

ومنها: ألَّا يقطع عطاءه عمن ذمَّه، أو لا يمتنع (¬٤) من ابتداء عَطيَّته بسبب مَذَمَّتِه له وكراهيته.

ومنها: أن يُعطي قبل أن يُسأل، قال الشَّاعر:

رأى خَلَّتِي من حيث يخفى مكانها … فكانت قَذَى عينيه حتى تَجَلَّتِ (¬٥)

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 316 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1656)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.