Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 317

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الكريم: وهو الاسم الحادي والسبعون
  3. [تكريم بني آدم]

ومنها: أن يُعطي لمن لم يُصَرِّحْ بسؤاله، كما قال الشاعر في الكافر:

أَأَذْكُرُ حاجتي أم قد كفاني … حيائي منك إنَّ شيمتك الحياءُ (¬١)

إذا أثنى عليك المرءُ يومًّا … كفاه من تعرضه الثناءُ (¬٢)

ومنها: أن الكريم هو الذي إذا قَدَرَ عفا.

ومنها: أن الكريم هو الذي إذا وَعَدَ وفى.

ومنها: أنه الذي لا يُضَيِّعُّ من قَصَدَه.

ومنها: أنه الذي لا ينتقم.

ومنها: أنه الذي لا يُعَاتِبُ على الذنب بل يَغْفِرُه غَفْرًا.

وهذه المعاني تكثر، ولو تَتبَّعَ المَرْءُ خصال الجُودِ لجاءت منها بِحَارٌ من القول.

[تكريمُ بني آدم (¬٣)]:

ويا أيها المريد، ولم لا تكون كريمًا؟ وقد كرَّمك الله سبحانه جِنْسًا؛ بأن خَلَقَكَ آدَمِيًّا، حَيًّا، عالمًا، قادرًا، متَكَلِّمًا، سَمِيعًا، بَصِيرًا، مُرِيدًا (¬٤)، وأكرمك بأن سَخَّرَ لك البَرَّ والبحر، وسَخَّرَ لك المَحَالَّ التي تتصرَّف عليها فيه؛ من الفُلْكِ والأنعام.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 317 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1657)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.