Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 326

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الكريم: وهو الاسم الحادي والسبعون
  3. [مواساة ابن العربي لصاحبه أبي المعالي]

فلقيني في الطريق من أخبرني أن صاحبَنا أبا المعالي المَيَّافَارِقِي وَجِعٌ (¬١)، فقلتُ: أَعُودُه في طريقي، فدَخَلْتُ عليه فأَلْقَيْتُه مُضْطَجِعًا على نِطْعٍ، تحت رأسه حَجَرٌ، وهو في نِهَايَةٍ من الضعف، وثِيَابُه التي يختلف (¬٢) بها إلى المجلس موضوعة في طَاقٍ، فسألتُه عن حالته، فكَشَفَ لي عَوْرَةً من الفَقْرِ والألم ما سمعتُ من أَحَدٍ بأعظم منها، فقلت: لا أَطْلُبُ أَثَرًا بعد عَيْنٍ، فخرجتُ إلى الطبيب؛ وأَعْلَمْتُه بحاله وضعفه، فذَكَرَ دواء وغذاءً، وابتعتُ له فَرُّوجًا، وجئته بالدواء فاستعمله، ثم جئته بالفرُّوج وتَكَلَّفْتُه له، وتناول منه، ودَفَعْتُ إليه بَقِيَّةَ الذهب، وجئتُ إلى داري بغير شيء، وأَزْمَعْتُ على إعلام أبي بالحال، وقلت: عندنا كُتُبٌ (¬٣) وثِيَابٌ (¬٤)، وننتظر خَيْرًا، ورَأَيْتُ رَجُلًا لا ملجأ له، وتعيَّن عليَّ فَرْضُه، فلم يكن بُدٌّ من أدائه، فلمَّا جِئْتُ بابَ داري إذا عليه أبو القاسم بن أبي حامد بن عمر؛ فتًى من أبناء (¬٥) البلد، ومن أصحاب الخليفة، كان يقرأ معي، وكان مُخْلِصًا لي، فسَلَّمْتُ عليه ورَحَّبْتُ به، وقلت له: ما جاء بك وهذا افتراقُنا في المجلس؟ فقال: أردتُ تجديد العهد بك، فدخلنا وجلس في العَرْصِ (¬٦) معي؛ حيث كانت

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 326 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1666)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.