Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 332

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الجواد: وهو الاسم الثاني والسبعون
  3. [الجود بالثواب]

فأخبر أن كل نَبِيٍّ لمَّا أُعْطِيَ دَعْوَتَه عاد بها على ذاته، وسألها في منفعته، ومُحَمَّدٌ ﷺ جَادَ بها على أُمَّتِه، وبذلك كان أجود الخلق، وصار ذلك أصلًا في الإيثار بالثواب.

فأمَّا الدعاء فلا خلاف فيه، وكذلك ثواب المال في الصدقة.

وأمَّا ثوابُ الصلاة والصيام فلم يَقُلْ به مالك (¬١)، وقد ثبت عن النبي أنه قال: "من مات وعليه صَوْمٌ صام عنه وَلِيُّه" (¬٢)، ولم يَرِدْ في الصلاة أَثَرٌ، وكان (¬٣) الصيامُ قد (¬٤) دخله (¬٥) الفِدَاءُ بالمال (¬٦) فدخلته النِّيَابَةُ (¬٧).

وأمَّا الصلاة فلم أر فيها لا صحيحا ولا سقيمًا أكثر من أن جواز الحج عن الغير باتفاق يقتضي أن يركع عنه ركعتي الطواف، فتكون هذه نيابة في الصلاة على طريق التَّبَعِ (¬٨) لأفعال الحج، فأمَّا ابتداءً فلا أعلمه مَرْوِيًّا ولا مَقُولًا.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 332 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1672)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.