Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 336

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الجواد: وهو الاسم الثاني والسبعون
  3. [التعريف بالإمام الحافظ عطية الأندلسي]

أُقَلِّلُ ما بي فيك وهْوَ كثيرُ … وأزجرُ دَمْعَ العين (¬١) وهو غزيرُ

وعندي دُمُوعٌ لو بَكَيْتُ ببعضها … لفاضتْ بُحُورٌ بعدهنَّ بُحُورُ

قبورُ الورى تحت التراب وللهوى … رجال لهم تحت الثياب قبورُ

سأبكي بأجْفَانٍ عليك قريحة … وأرنو بألحاظٍ إليك تشيرُ (¬٢)

قال القاضي أبو بكر (¬٣): رأيتُ سماعَ عطية بن سعيد بن عبد الله هذا بالمشرق في الأصول، والصوفية تُعَظِّمُه، والمحدثون يُثنون عليه، والخطيب أبو بكر حافظُ بغداد يُقَدِّمُه، وله أمثال وما لهم مِثَالٌ.

وكان عطيَّةُ هذا لا ينام على الأرض إلَّا مُحْتَبِيًا، مات سنة ثلاث وأربع مائة (¬٤).

وهذا الخبرُ يدخل في الجُود، والتوكل، والتخلي عن الدنيا، وفصول من الأسماء والحالات.

وكان عُبيد الله بن أبي بَكْرَةَ من الأجواد، ينفق على جيرانه من الجهات الأربعة (¬٥)، من كل جهة أربعين دارًا، فيعطي لكل مائة وستين دارًا ما يكفي أهلها من قُوتٍ وكسوة، لما رُوِي في الصحيح من الوَصاة بالجار، وجاء في الآثار من تحديد الجوار بأربعين دارًا (¬٦).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 336 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1676)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.