وأَحْسَنُ الكَرَمِ ما يكون من قِبَلِ الوُلَاةِ؛ فإنَّهم خُزَّانُ أموال جماعة المسلمين، وما من أحد إلَّا له عندهم حَقٌّ، أَعْطَوْهُ أو مَنَعُوهُ، فإذا جاؤوا به لأربابه كَرُمَتْ ذواتهم، وطابت صفاتهم، وصَفَتْ حالاتهم، وعلت درجاتهم، وتضاعفت بركاتهم.
[جُودُ أبي الفتح مَلِكْشَاه]:
وما رأيتُ في رحلتي، نعم؛ ولا في مُدَّتِي، واليًا جوادًا، بل رأيتُ وعاينتُ من المسرفين جُمْلَةً، ومن المُنْفِقِينَ في غير وجهه عِدَّةً، حاشا أبو الفتح (¬١) بن مَلِكِ خراسان البَارَسْلَان (¬٢).
[التعريف بخواجا بُزُرْك ومكارمه]:
ووزيرُه أبو علي خَوَاجَا بُزُرْك (¬٣)، كان قَبْلَ أن يَزِرَ صُوفِيًّا ففيرًا، يمشي على قدميه من مسجد الأقدام بمصر إلى أرض تُرْكُسْتان وما وَرَاءَ جَيْحَان في
Rujukan halaman ini:سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 337 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1677)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.