وعلى كل (¬١) حَالٍ؛ فهؤلاء أولادُه في مُلْكِهم وعلى درجتهم، حين لم يعدلوا عن سيرتهم، ولا عاجوا عن طريقتهم، وعَصَمُوا عن بؤسهم، ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ [الرعد: ١١]، وقد يحفظ الله الأولاد بصلاح الآباء إذا عَضَدُوا أنفسهم بتَرْكِ المخالفة والإباء، قال الله سبحانه: ﴿وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا﴾ [الكهف: ٨٢]، فذَكَرَ المُفَسِّرُونَ أنهم حُفِظُوا في حُرْمَةِ الأب السَّابع (¬٢).
[التعريفُ بجُودِ أبي سعيد بن الحداد الأصفهاني]:
ومن غريب الجُودِ: أنه حجَّ سنة تسعين (¬٣) أبو سعيد بن الحدَّاد الأصفهاني (¬٤)، أخو شيخنا (¬٥) إسماعيل (¬٦) البُنْدَار، نزيل بغداد، فدخل مدينة
Rujukan halaman ini:سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 341 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1681)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.