السَّلام؛ وحَمَلَ إلى الخليفة مالًا عظيمًا، وحمل الزَّادَ على ثلاثة آلاف جَمَلٍ، خرج من "النجمية" مُعَرَّسِ الحاج بالجانب الغربي منها (¬١)، وأَطْعَمَ الحاجَّ من يوم خروجه إلى رجوعه، كل يوم، لا يهتبل أَحَدٌ بزاد، ولا ينظر في معيشة، ودَفَعَ إلى أمير الحاج وجَيْشِه الذي يَسْرِي (¬٢) في البَذْرَقَةِ (¬٣) عشرة آلاف دينار، جَذْرُه (¬٤) الذي كان يُعطيه الملك العادل، فلمَّا فات كان يأخذه من الناس مُقَسَّطًا على الحاجِّ (¬٥)، ثم أعطى ابنَ أبي هاشم عشرة آلاف دينار كِسْوَتَه، وأعطى للأشراف مثلها، ولم ببق بمكة ساكن ولا مُجَاوِرٌ إلَّا وصلت إليه صِلَتُه، وعاد إلى بغداذَ؛ فكُتِبَ له كلُّ إمام (¬٦) بها وطالب، وإمام (¬٧) ومؤذن، وصُوفِيٍّ ومُرِيدٍ، فأعطى الرؤوس مائة دينار، مائة دينار (¬٨)، وأعطى الأتباع من دينارين إلى عشرين دينارًا، ومشيتُ إليه بعد انكفائه عن
Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي
Baca Juz 3, halaman 342
Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 342 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1682)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.