Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 355

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. النصيح: وهو الاسم الرابع والسبعون
  3. [تفسير قول رسول الله: "الدين النصيحة"]

الثالث: طَاعَتُه، قال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ [النساء: ٥٩].

الرَّابع: الرِّضَى بحُكْمِه، لقوله: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [النساء: ٦٤].

وأمَّا النُّصْحُ لأئمة المسلمين؛ فالإمامُ نائبُ رسول الله، يَجِبُ له ما يجب للرسول (¬١) من الحُرْمَةِ والطاعة، لكن ما يَجِبُ للنبي أَعْظَمُ بأضعاف مضاعفة، ويزيدون على النبي بما (¬٢) لا يجب للنبي؛ لا لحرمة زائدة، ولكن لعِلَّة حادثة، من أربعة أوجه:

الأوَّل: الصَّبْرُ على أذاهم إذا لم يَعْدِلُوا.

الثاني: تَنْبِيهُهم إذا غَفَلُوا.

الثالث: ترْكُ الثناء عليهم بما ليس فيهم.

الرَّابع (¬٣): الدُّعَاءُ عند فسادهم بصلاحهم.

وقد رُوي عن الفُضَيل بن عياض وعبد الله بن المبارك كلمة بَدِيعَةً من الجُودِ والإيثار على أنفسهم للأمة؛ لأنهما قَالَا: "لو كانت لنا دعوة مجابة لجعلناها في السلطان" (¬٤).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 355 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1695)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.