Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 356

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. النصيح: وهو الاسم الرابع والسبعون
  3. [المشاورة]

يعنيان: لما فيه من صلاح العامة، واستقامة الأمور، وسلامة ذات البَيْنِ.

ويجب ذلك للعامة، كما قال: "ولعامَّتهم"، والعامَّة على قسمين:

داخلون في جملة الحُكَّام بفتواهم، وهم حَمَلَةُ العِلْم، وعلى الخلق تصديقهم فيما رَوَوا، وتقليدهم (¬١)، والدعاء لهم، وتعظيمهم.

وأمَّا من عَدَاهُمْ فحقوقهم كثيرة، وهي (¬٢) متفصلة (¬٣) ومتنوعة، غايتها تعليمهم إذا جهلوا، وتقويمهم إذا عاجوا، ومقصودها إصلاح الظاهر والباطن، وتقويمها إذا احتاجوا.

[المُشَاوَرَةُ (¬٤)]:

وعلى العامة من الخليفة حَقُّ المشاورة؛ من الرسول إلى أقل خَلْقٍ بعده في درجاتهم، والمُشَاوَرَةُ أَصْلُ الدين، وسُنَّة الله في العالمين، ومُحَمَّدٌ أَوَّلُ مستشير، وجبريل أوَّل ناصح، صلَّى الله عليهما.

نزل جبريل على النبي فقال له (¬٥): "إنَّ الله خيَّرك بين أن تكون نَبِيًّا مَلِكًا، أو نبيًّا عبدًا، فنظر النبي إلى جبريل كالمستشير، فأشار إليه جبريل أن تواضع، فقال النبي: أختار أن أكون عبدًا نبيًّا" (¬٦).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 356 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1696)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.