Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 360

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. النصيح: وهو الاسم الرابع والسبعون
  3. [المشاورة]

السَّابع: قوله: ﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ﴾، أي لا يستبد بأمر (¬١)، ويَتَّهِمُ رأيه أبدًا، حتى يستعين فيه بغيره؛ ممَّن يَظُنُّ به (¬٢) أن عنده مَدْرَكًا لغرصه، وهذه سيرة أوَّلية، وسُنَّةٌ نبوية، وخَصْلَةٌ عند جميع الأمم مَرْضِيَّةٌ (¬٣).

هذا إبراهيمُ الخليل لمَّا أمره الله بذَبْح ولده أعلمه به، وقال له: ماذا ترى فيه؟ قال له ابنه: ﴿افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ﴾ [الصافات: ١٠٢]، فسَنَّ (¬٤) سُنَّةً، واختبر سريره، ورَازَ (¬٥) دِينًا، واستبرأ عقلًا، واستدعى طاعة، فوجد كلَّ ذلك كما أراد.

وقد قال بعضُ الحكماء: "إنفاذُ الأمر بغير رَوِيَّةٍ كالعبادة بغير نِيَّةٍ" (¬٦).

وهذا ممَّا يغترُّ به كثير من المُقَصِّرِينَ، وليس بشيء؛ فإنَّ العبادة بغير نية لا شيء في كل حال، والرأي بعير رويَّة قد لا يخيب (¬٧)، ويُفضي إلى المطلوب.

وقال بعضُ المؤلفين: "لا تُشَاوِرِ الجماعة، وشَاوِرْ كل واحد على حِدتِه" (¬٨).

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 3، ص 360 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1700)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.